عبد العزيز علي سفر

201

الممنوع من الصرف في اللغة العربية

الفصل الثاني الأعلام المعدولة آراء النحاة : معنى العدل : هو تحويل الاسم من حالة لفظية إلى أخرى مع بقاء المعنى الأصلي بشرط ألا يكون التحويل لقلب أو تخفيف أو لإلحاق ، أو لزيادة معنى . فليس من المعدول « يئس » ولا « فخذ » بسكون الخاء تخفيف « فخذ » بكسرها ، ولا « كوثر » بزيادة الواو ، لإلحاق الكلمة بجعفر . ولا « رجيل » بالتصغير لإفادة معنى التحقير أو غيره . والعدل هو العدول والانتقال من صورة إلى أخرى ، ويترتب على هذا الانتقال تغيير في الحكم الإعرابي ، ولعل هذا ما قصده سيبويه حين يقول « وأما عمر وزفر فإنما منعهم من صرفهما وأشباههما أنهما ليسا كشيء مما ذكرناه وإنما هما محدودان من البناء الذي هو أولى بهما وهو بناؤهما في الأصل ، فلما خالفا بناءهما في الأصل تركوا صرفهما وذلك نحو عامر وزافر » « 1 » اشترط في منع المعدول من الصرف العلمية والتكبير كما هو واضح في قوله : « ولا يجيء عمر وأشباهه محدودا عن البناء الذي أولى به إلا وذلك البناء معرفة ، كذلك جرى في هذا الكلام فإن قلت عمر آخر صرفته لأنه نكرة فتحول عن موضع عامر معرفة ، وإن حقرته صرفته ،

--> ( 1 ) سيبويه 2 / 14 .